12 شباط/فبراير 2018

12 لوحة فنية للفنان المقدسي الراحل نقولا الصايغ تعرض للمرة الأولى

أقيم في التاسع من شهر شباط معرض للفنان الراحل نقولا الصايغ (1863 – 1942) في مؤسسة الفن المعاصر - المعمل - في البلدة القديمة بالقدس، وضم المعرض اثنتي عشرة لوحة تُعرض للمرة الأولى.

مستجدات

Loading the player...
Embed Code  

طلب فيديو بجودة عالية
Copy the code below and paste it into your blog or website.
<iframe width="640" height="360" src="https://www.cmc-terrasanta.org/embed/14360"></iframe>
طلب فيديو بجودة عالية
الرجاء إرسال رسالة إلكترونية على العنوان التالي :
info@cmc-terrasanta.org

الموضوع: طلب فيديو بجودة عالية

الرسالة الإلكترونية:
الأرشيف الشخصي / الترويج / البث التلفزيوني

http://cmc-terrasanta.com/ar/video/-1/14360.html

أي جزء من هذا الفيديو لا يمكن تحريره أو نقله، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق مع المركزالمسيحي للاعلام وشريطة أن توافق جميع الأطراف.
عُرِف الفنان المقدسي نقولا الصايغ كصانع أيقونات في نهايات القرن التاسع عشر. وكان مرسمه الواقع بالقرب من كنيسة القيامة محطة للحجاج المسيحيين القادمين إلى الأرض المقدسة وخصوصا في مواسم الأعياد.

ضم المعرض اثنتي عشرة لوحة للفنان الراحل نقولا الصايغ حافظ عليها صديقه المرحوم فرح زخريا وزوجته من بيت لحم، وبقيت اللوحات مجهولة الهوية منذ عشرات السنين إلى حين اكتشافها.

رجائي زخريا
الوريث والمالك الحالي للوحات الفنية

جورج الأعمى
باحث ومكتشف اللوحات

جاك برسكيان
مدير مؤسسة الفن المعاصر - "المعمل"

تميز أسلوب الفنان الراحل برؤية فنية خاصة تميّزه عن غيره، وتجعل منه رائدا حقيقيا للفن التشكيلي الفلسطيني المعاصر، كما يرى نظراؤه من الفنانين المعاصرين. وبحسب الروايات الشفهية لأصدقائه، كان الفنان الراحل يجلب ألوانه التي يستخدمها من فرنسا.

هذه اللوحة التي رسمها الصايغ على قطعة قماش بالزيت تروي قصة القديس بولس الرسول إثر اعتناقه الديانة المسيحية. وهي لوحة تحاكي النسخ الأصلية التي تناولت هذا الموضوع خلال عصر النهضة.

وكان للتقنيات المختلفة في صناعة الأيقونات أثر كبير على أسلوب الصايغ. وقد امتلأ مرسمه باللوحات التي يغلب عليها الطابع الديني، واللوحات التي يتشكل بعضها من الطبيعة الصامتة كالأزهار إضافة إلى اللوحات التي تصور جمال المرأة بشكل عام.

جورج الأعمى
باحث ومكتشف اللوحات