11 تموز/يوليو 2018

البابا ورؤساء الكنائس يصلّون من أجل السلام في الشرق الأوسط

التقى البابا فرنسيس يوم السبت السابع من تموز في باري، جنوب إيطاليا، مع رؤساء الكنائس في الشرق الأوسط في يوم صلاة وتأمّل من أجل السلام.

مستجدات

Loading the player...
Embed Code  

طلب فيديو بجودة عالية
Copy the code below and paste it into your blog or website.
<iframe width="640" height="360" src="https://www.cmc-terrasanta.org/embed/15329"></iframe>
طلب فيديو بجودة عالية
الرجاء إرسال رسالة إلكترونية على العنوان التالي :
info@cmc-terrasanta.org

الموضوع: طلب فيديو بجودة عالية

الرسالة الإلكترونية:
الأرشيف الشخصي / الترويج / البث التلفزيوني

http://cmc-terrasanta.com/ar/video/-1/15329.html

أي جزء من هذا الفيديو لا يمكن تحريره أو نقله، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق مع المركزالمسيحي للاعلام وشريطة أن توافق جميع الأطراف.
توجّه البابا فرنسيس إلى مدينة باري الإيطالية، للاجتماع مع بطاركة ورؤساء الكنائس المسيحية في الشرق الأوسط للصلاة من أجل السلام.

الكاردينال ليوناردو ساندري
رئيس مجمع الكنائس الشرقية
"الصلاة هي الشيء الأكثر أهمية، والبابا يدعونا للصلاة لعل هذا اللقاء يجلب ثمار التفاهم والسلام من أجل إخوتنا وأخواتنا الفقراء. هذه لفتة نبوية أيضا تسترعي انتباه العالم كله إلى هؤلاء الإخوة. والبابا يدعو جميع المؤمنين وكذلك أولئك الذين لديهم مسؤوليات في العالم لاتخاذ قرارات لصالح الحوار والسلام"

ومن بين الحاضرين المدبر الرسولي لبطريركية اللاتين في القدس، المونسنيور بييرباتيستا بيتسابالا.

المونسنيور بييرباتيستا بيتسابالا
المدبر الرسولي للبطريركية اللاتينية في القدس
"الغرض من هذا الاجتماع هو تقييم الوضع وإيجاد تنسيق أفضل لحياة الجماعات المسيحية المختلفة. فالشرق الأوسط غني على الدوام بالتنوّع والعالم المسيحي يحتاج الآن إلى إظهار وحدة أكبر في ضوء التحديات التي تواجهنا".

ومن بين اللحظات الرئيسية: الصلاة أمام ذخائر القديس نيكولاس الذي يحظى باحترام كبير لدى الكنائس الشرقية، ولقاء خاص للحوار.

وفي ختام الاجتماع، ألقى الأب الأقدس كلمة ختاميًة مشيرا إلى أنه هو والبطاركة شعروا بالحاجة إلى "عيش هذا اليوم الذي تتوجه فيه الأنظار والقلوب نحو الشرق الأوسط، ملتقى الحضارات ومهد الديانات التوحيدية العظيمة".

وفي حديثه عن الوضع في سوريا قال البابا "لا يمكننا أن نتكلم عن السلام فيما يستمرّ سرّا سباق متهوّر للتسلّح. إنها مسؤوليّة خطيرة، تلقي بثقلها على ضمير الأمم، وخصوصا الأكثر قوّة".

وصلى البابا بطريقته الخاصة للمدينة المقدسة:

"دعونا نصلي اليوم معاً ونتوسّل للرب كي يحل السلام الذي لم يستطع أقوياء الأرض أن يعثروا عليه لعل صرخة السلام يتردد صداها في كل الأرجاء من أجل القدس، المدينة المقدسة التي أحبها الله وأثخنها الرجال بالجراح".

ودافع البابا في كلمته عن القدس قائلا "هي مدينة لجميع الشعوب، مدينة فريدة ومقدّسة للمسيحيّين، واليهود والمسلمين من العالم أجمع، ويجب الحفاظ على هويّتها ورسالتها في منأى عن النزاعات والتوتّرات. ويجب احترام الوضع القائم فيها وفقًا لقرارات المجتمع الدولي".

وأضاف: " وحده الحلّ التفاوضيّ بين الإسرائيليّين والفلسطينيّين، وهو ما يحبّذه المجتمع الدولي بشدّة، يمكن أن يقود إلى سلام ثابت ودائم، ويضمن التعايش بين دولتين لشعبين".

المونسنيور بييرباتيستا بيتسابالا
المدبر الرسولي للبطريركية اللاتينية في القدس
"البابا قريب جدًا من مسيحيي الشرق الأوسط. وقام بعدة مبادرات يجمعها خيط واحد وسمة مشتركة: البقاء بعيدا عن السياسة، والتوسط، والصلاة، والتعبير عن التقارب والتضامن".

وفي إشارة رمزية معبّرة طيّر البابا فرنسيس والبطاركة حمامة بيضاء إعلاءً لصوت السلام!