15 آذار/مارس 2017

المسيحيون في القدس: تحديات لا حصر لها - الجزء الثالث

في أعقاب المجازر التي تعرض لها السريان قبل الحرب العالمية الأولى وبعدها، استقر بعضهم في مدينة القدس وبيت لحم وحافظوا على لغتهم وعاداتهم وتقاليدهم.

مسيحيو موطن يسوع

Loading the player...
Embed Code  

طلب فيديو بجودة عالية
Copy the code below and paste it into your blog or website.
<iframe width="640" height="360" src="https://www.cmc-terrasanta.org/embed/12613"></iframe>
طلب فيديو بجودة عالية
الرجاء إرسال رسالة إلكترونية على العنوان التالي :
info@cmc-terrasanta.org

الموضوع: طلب فيديو بجودة عالية

الرسالة الإلكترونية:
الأرشيف الشخصي / الترويج / البث التلفزيوني

http://cmc-terrasanta.com/ar/video/-2/12613.html

أي جزء من هذا الفيديو لا يمكن تحريره أو نقله، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق مع المركزالمسيحي للاعلام وشريطة أن توافق جميع الأطراف.
في قلب المدينة المقدسة وعلى مقربة من كنيسة القيامة يقع دير القديس مرقس التابع للكنيسة السريانية التي تتخذ من القديس أفرام شفيعا لها. وقد عُرِف القديس أفرام بالاستقامة والتنسّك والتكرس للكتابة وتفسير الكتاب المقدس. وتطلق أغلب العائلات السريانية اسم القديس أفرام على أحد أبنائها تيمُنا به.

الأب بولس خانو
راهب سرياني يخدم في دير القديس مرقس بالقدس

وكان السريان قد اضطهِدوا على مر العصور وتعرّضوا إلى مجازر "سيفو" عام 1915 التي ارتكبتها القوات التابعة للدولة العثمانية، وراح ضحيتها مئات الآلاف. وتمركزوا في مدينتي القدس وبيت لحم وحافظوا على عاداتهم وتقاليدهم في الأرض المقدسة.

الأب بولس خانو
راهب سرياني يخدم في دير القديس مرقس بالقدس

ويتميز السريان بحرصهم الشديد على لغتهم السريانية، وقد برعوا في الأعمال المهنية التي يزاولونها جيلا بعد جيل.

سامي برصوم
مختار السريان في القدس