13 تشرين2/نوفمبر 2017

دير الدومنيكان في القدس ورحلة البحث والإيمان

يمثّل دير الدومنيكان في القدس بيئة غنية للتأمل والصلاة والدراسة والبحث والاستقصاء، ويؤمه الدارسون من مختلف بقاع الأرض.

مسيحيو موطن يسوع

Loading the player...
Embed Code  

طلب فيديو بجودة عالية
Copy the code below and paste it into your blog or website.
<iframe width="640" height="360" src="https://www.cmc-terrasanta.org/embed/13773"></iframe>
طلب فيديو بجودة عالية
الرجاء إرسال رسالة إلكترونية على العنوان التالي :
info@cmc-terrasanta.org

الموضوع: طلب فيديو بجودة عالية

الرسالة الإلكترونية:
الأرشيف الشخصي / الترويج / البث التلفزيوني

http://cmc-terrasanta.com/ar/video/-2/13773.html

أي جزء من هذا الفيديو لا يمكن تحريره أو نقله، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق مع المركزالمسيحي للاعلام وشريطة أن توافق جميع الأطراف.
يقع دير الدومنيكان بالقرب من البلدة القديمة في القدس، وأقيم على مساحة واسعة من الأرض عام 1882. لم يكن آنذاك في تلك المنطقة سوى مبنى صغير كان يُستَخدم كمسلخ للخراف. ويضم الدير اليوم كنيسة ومركزا للدراسات البيبلية ومكتبة ذات قيمة كبيرة.

الأب مارتن ستاجاك الدومنيكاني
رئيس دير الدومنيكان – القدس
"هذا المكان يعود تاريخه إلى نهاية القرن التاسع عشر حيث جاء الدومنيكان إلى هنا وبنوا كنيسة القديس اسطفانوس التي تقع على أرضية مبنى قديم لكنيسة بيزنطية كانت قد أقامتها القديسة يودوسيا في القرن الخامس الميلادي تكريما للقديس اسطفانوس أول شهيد للكنيسة المسيحية.

شُيّدت كنيسة القديس اسطفانوس على الطراز البيزنطي المميز بأعمدته وأقواسه وزخارفه ولوحاته الجدارية التي توثق تاريخ الرسل والقديسين. وهي تضم الأرضية الفسيفسائية الأصلية للكنيسة القديمة، ويُعتَقد أن المكان يضم رفات القديس اسطفانوس أيضا.

أما المركز الفرنسيّ لدراسة الكتاب المقدّس والآثار الذي أسسه الأب ماري جوزيف لاغرانج عام 1890، وهو من أقدم مراكز البحث البيبلية في الأرض المقدسة، فإن ما يميزه هو اهتمامه بالدراسات الأكاديمية للكتب المقدسة، واللغات القديمة كالعبرية واليونانية والآرامية فضلا عن اهتمامه بدراسة التاريخ وعلم الآثار.

الأب جان جاك بيرينيس
المركز الفرنسيّ لدراسة الكتاب المقدّس والآثار - القدس
"تأسس المركز الفرنسيّ لدراسة الكتاب المقدّس والآثار في نهاية القرن التاسع عشر لتطوير الدراسات البيبلية في الكنيسة الكاثوليكية حيث نستقبل طلاب الدراسات العليا لمساعدتهم في إعداد دراساتهم. ولدينا حوالي 25 طالبا مقيما هنا في الدير وعدد مماثل لطلاب يشاركون في دورات مختلفة فضلا عن وجود طاقم يضم 15 معلما معظمهم من الكهنة الدومنيكان.

ويوفر المركز فرصة مهمة لعدد من الدارسين حيث يضم مكتبة تحتوي على أكثر من مئة وستين ألف مجلد وكتاب بمختلف اللغات، وفيه أرشيف غني وبيئة دراسية رائعة وأساتذة من ذوي الخبرة بتاريخ الأرض المقدسة.

نينا هيريمان
طالبة دراسات عليا - ألمانيا
"أعددت رسالة دكتوراه بعنوان "أغنية الأغاني" في المركز، وجئت إلى هنا كطالبة لاكتساب خبرة في آثار الأرض المقدسة. كنت مأخوذة بجو هذا المكان الذي يمتلك مزيجا فريدا من البحث عالي المستوى إلى جانب إقامة الصلوات. وكعلمانية شعرت في البداية بصعوبة إدارة حياتي اليومية وإمكانية إنجاز دراستي حول الكتب المقدسة، لكن المركز يمتلك مناخا فريدا من نوعه للدراسة وفيه مجموعة مميزة من الأساتذة. هنا يوجد مكتبة رائعة تضم كتبا حول الإنجيل والآثار، ولا أعتقد أن هناك مكانا أفضل من هذا المكان للدراسة، لذلك عندما عرض على الدومينيكان كتابة بحث الدكتوراه هنا لم أتردد في قبول العرض، وقد قضيت السنوات الخمس الأخيرة وأنا أعده وقد ناقشته قبل خمسة أسابيع".

وللمركز إنجازات كثيرة منذ تأسيسه.

الأب جان جاك بيرينيس
المركز الفرنسيّ لدراسة الكتاب المقدّس والآثار – القدس
"من إنجازات المركز المهمة ترجمة كاثوليكية جديدة للإنجيل أنجِزت في خمسينيات القرن الماضي تأخذ باعتبارها التغيرات التي طرأت على العالم، وحفريات قمران التي أدارها الأب رولان ديفو وأسفرت عن اكتشاف مخطوطات البحر الميت".