12 تموز/يوليو 2018

دير حجلة: جنة تمتزج فيها القداسة مع الجمال الطبيعي

في قلب الصحراء في مدينة أريحا يقع دير حجلة الأرثوذكسي الذي يتوافد إليه الحجاج من شتى بقاع الأرض. وقد شهد الدير على مر العصور ترميمات كثيرة للحفاظ على إرث القديس جراسيموس.

الآثار والفن والثقافة

Loading the player...
Embed Code  

طلب فيديو بجودة عالية
Copy the code below and paste it into your blog or website.
<iframe width="640" height="360" src="https://www.cmc-terrasanta.org/embed/15336"></iframe>
طلب فيديو بجودة عالية
الرجاء إرسال رسالة إلكترونية على العنوان التالي :
info@cmc-terrasanta.org

الموضوع: طلب فيديو بجودة عالية

الرسالة الإلكترونية:
الأرشيف الشخصي / الترويج / البث التلفزيوني

http://cmc-terrasanta.com/ar/video/-8/15336.html

أي جزء من هذا الفيديو لا يمكن تحريره أو نقله، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق مع المركزالمسيحي للاعلام وشريطة أن توافق جميع الأطراف.
على بعد ميل واحد من نهر الأردن أسس القديس جراسيموس هذا الدير الذي يحمل اسمه عام ٤٥٥ ميلادية بالقرب من دير مالاون الذي يضم كنيسة صغيرة وكهفا يُعتقَد بأن العائلة المقدسة قد لجأت اليه. وفي العام ٦١٧ ميلادية أصبح دير مالاون ودير القديس جراسيموس ديرا واحدا يُعرف باسم دير حجلة.

وخلال حديثنا مع الراهب اليوناني خريستو توموس الذي يترأس الدير منذ أربعين عاما، تحدث عن الأهمية الروحية لهذا الدير واستشهد بتجربة السيد المسيح في المنطقة الصحراوية نفسها. وقال: "الرهبنة والتكرّس للصلاة والاعتكاف والتأمل الروحاني هي من الأسباب الرئيسية التي أقيم الدير لأجلها". وأضاف: "التحسينات الكبيرة التي أجرِيت على الدير بمشاركة إخواني الرهبان طوال أربعين عاما جعلت منه جنة تمتزج فيها القداسة مع الجمال الطبيعي".

سائحة يونانية
"انا سعيدة حقا بزيارة هذا الدير القديم وأشعر بان الله قد منحني هذه الفرصة التي أحتاجها بالفعل. فمن وجهة نظري أعتقد أن الذين شيّدوا هذا الدير هم رهبان كانوا يتلقون تعليمات من الله، فجمال البناء والمشاعر الروحية التي تتدفق مني تجعلني أشعر أنني أقرب إلى الله أكثر من أي وقت مضى".

وتحيط بالدير أشجار النخيل وأعلام معظم الدول التي يأتي السياح منها للحج في هذا المكان المقدس الذي تتزين جدرانه من الداخل بالأيقونات ذات الطابع الأرثوذكسي المميز.

وهنا في الكهف الذي يُعتقد بأن السيدة العذراء قد مكثت فيه أثناء سفر العائلة المقدسة من فلسطين الى مصر هربا من بطش هيرودوس ثمة لوحة كبيرة لوالدة الإله يأتي الحجاج من أصقاع الأرض لكي يتأمّلوا فيها ويتبرّكوا من حولها.

ويُحتَفلُ بذكرى القديس جراسيموس في اليوم الرابع من آذار كل عام خلال فترة الصوم الأربعيني. ويفد السياح إليه لإقامة الصلوات فيه وطلب شفاعة القديس جراسيموس وهم يرددون: "أيا من تشفي السقماء ونفوس المبادرين اليك بإيمان تشفّع لنا فالمجد لمن وهبك القوة وتوجك المجد".