22 نيسان/أبريل 2016

متطوعون في الأرض المقدسة

يفد المتطوعون إلى الأرض المقدسة من مختلف أنحاء العالم للتعاون مباشرة مع الآباء الفرنسيسكان، ودعم الأنشطة المختلفة لحراسة الأرض المقدسة، واكتساب الخبرة في موطن يسوع.

Loading the player...
Embed Code  

طلب فيديو بجودة عالية
Copy the code below and paste it into your blog or website.
<iframe width="640" height="360" src="https://www.cmc-terrasanta.org/embed/10741"></iframe>
طلب فيديو بجودة عالية
الرجاء إرسال رسالة إلكترونية على العنوان التالي :
info@cmc-terrasanta.org

الموضوع: طلب فيديو بجودة عالية

الرسالة الإلكترونية:
الأرشيف الشخصي / الترويج / البث التلفزيوني

http://cmc-terrasanta.com/ar/video/10741.html

أي جزء من هذا الفيديو لا يمكن تحريره أو نقله، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق مع المركزالمسيحي للاعلام وشريطة أن توافق جميع الأطراف.
وصل الفرنسيسكان إلى الأراضي المقدسة في بداية القرن الثالث عشر، بدافع المحبة إلى مؤسسهم، القديس فرنسيس الأسيزي، الذي أحب الفقراء. ومن خلال عيشهم في "أرض الإنجيل الخامس"، انحصرت مهمتهم في حماية الأماكن التي تعتبر مهد الإيمان المسيحي. وقد اعتمد الفرنسيسكان على مساعدة المتطوعين الذين وصلوا إلى الأرض المقدسة من مختلف أنحاء العالم.

الأب ستيفان ميلوفيتش الفرنسيسكاني
مسؤول المتطوعين – حراسة الأرض المقدسة
"نراهم يعملون في مجالات كثيرة، في المكتبة أو في القسم الفني للحراسة الذي يوفر أيضا فرص عمل للكثير من المتطوعين. وحتى في بعض المزارات هناك متطوعون يعملون معنا، ونحن سعداء بالعمل معهم. ومع ذلك، قبل أن نطلب مساعدتهم، يكون بحوزتنا ملف شامل عن سيرة كل منهم ليسهل دمجهم في أنشطة العمل التي تناسب مهاراتهم وخبراتهم عندما يصلون".

المتطوعون يعملون في عدة مجالات، وهذا الشاب عُيّن كأمين مكتبة. والخبرة التي يكتسبها لها عدة أوجه.

فابريزيو فوساتي
متطوع إيطالي
" كانت بالتأكيد تجربة مثيرة للاهتمام من الناحية الشخصية والمهنية والإنسانية. فحراسة الأرض المقدسة توفر التدريب والتأهيل لطواقم المتطوعين للحفاظ على المزارات المقدسة والكنوز التي ائتُمِنت عليها".

وفي كنيسة البشارة في الناصرة يعمل متطوع برازيلي منذ أكثر من عشر سنوات. وقد حقق ما يحتاجه من الخبرة .

توماس غواريز
متطوع برازيلي
"العمل دون أن نتوقع أي شيء في المقابل يعلمنا البساطة. هذا شيء رائع، لأننا كمتطوعين لا نعمل بهدف الحصول على شيء. وهذا هو التحدي الكبير لنا".

وفي المزارات أيضا يكون لدى المتطوعين فرصة لمساعدة أناس آخرين لديهم خبرة الإيمان.

الأب بنيتو خوزي شوك الفرنسيسكاني
رئيس دير الجسمانية
"نحن نقدر كثيرا التعاون الذي يبديه المتطوعون، فهم مصدر فرح عظيم لنا. ويعود لهم الفضل في مساعدة الكثير من الناس ومساعدتنا في توفير رعاية أفضل للحجاج والسياح الساعين للفرح واكتساب الخبرة في أرض الإنجيل الخامس"

ثمة برازيلي آخر يخدم في دير الجسمانية تطوع عن طريق بعض الرهبان.

وليم رودريغيز
متطوع برازيلي
"سألت بعض الأصدقاء عن إمكانية الخدمة فترة من الوقت في الأرض المقدسة. إنه لشرف عظيم أن أخدم الكنيسة هنا في هذا المكان، الذي قضى فيه ربنا يسوع المسيح جزءا من حياته، وأمضى فيه اللحظات الأخيرة قبل وفاته وقيامته".

وبالإضافة إلى خدمات الأديرة، التي يُعبَّر عنها من خلال الترحيب بالحجاج، يقوم المتطوعون بأشياء أخرى في المكان الذي صار فيه الكلمة جسدا.

وليم رودريغيز
متطوع برازيلي
"هنا في الجسمانية تألم يسوع، وهنا نكون على صلة مباشرة بما عاناه في تلك الليلة بعد العشاء الأخير، حيث جاء مع تلاميذه وصلى للآب".