04 آب/أغسطس 2017

شباب الأرض المقدسة يشاركون في المسيرة الفرنسيسكانية

طوال أسبوع كامل شارك حوالي ثمانين شاباً وفتاة من الأرض المقدسة في المسيرة الفرنسيسكانية. واختتمت المسيرة على جبل طابور يوم الثاني من أغسطس/آب، الذي تحتفل فيه الكنيسة بغفران أسيزي..

Loading the player...
Embed Code  

طلب فيديو بجودة عالية
Copy the code below and paste it into your blog or website.
<iframe width="640" height="360" src="https://www.cmc-terrasanta.org/embed/13492"></iframe>
طلب فيديو بجودة عالية
الرجاء إرسال رسالة إلكترونية على العنوان التالي :
info@cmc-terrasanta.org

الموضوع: طلب فيديو بجودة عالية

الرسالة الإلكترونية:
الأرشيف الشخصي / الترويج / البث التلفزيوني

http://cmc-terrasanta.com/ar/video/13492.html

أي جزء من هذا الفيديو لا يمكن تحريره أو نقله، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق مع المركزالمسيحي للاعلام وشريطة أن توافق جميع الأطراف.
سبعة أيام من السير في الأماكن التي سار فيها السيد المسيح قبل نحو ألفي عام.

أكثر من ثمانين شاباً وفتاة من مسيحيي الأرض المقدسة قبلوا خوض هذا التحدي وقد انتظروا هذه اللحظة بشوق
يدور الحديث عن المسيرة الفرنسيسكانية، التي نشهد هذا العام النسخة العشرين منها.
المصاعب موجودة دون شك، لكن فرح النصر أعظم بكثير


خلالَ هذه الأيامْ يَتِمُ الحّدُ من استخدامِ الأجهزةِ الخلوية، حتى لا تَنْتقصَ من أي من تفاصيل المسيرة . فهذا زمن مميز للتعايش مع المحيطين بنا واختبار اللقاء مع يسوع المسيح .

رغم ارتفاع حرارة الجو، إلا أن ما يشعر به هؤلاء الشباب هنا إنما هو العطش إلى الله.


لقد بدأت المسيرة في قانا الجليل، في المكان عينه الذي فيه حول المسيح يسوع الماء خمراً. من ثمّ تنقّل الشباب بين عدة مدن، ومنها الناصرة التي عاشوا فيها خبرة فريدة من الصلاة في المكان الذي فيه قالت مريم "نعم" لله فصارت أم المخلّص.


الآن لم يتبقّ إلا القليل. المسار المنحدر يحرك المشاعر في المرحلة الختامية. وأخيراً يبلغون جبل طابور، هذا الجبل المقدس الذي شهد تجلي الرب يسوع.

إنها ساعة الاحتفال.
تمت المهمة بنجاح! أو تقريباً...
كل شيء يضحي احتفالاً وسط جمهور الشباب... حتى لحظة تناول الغداء

في هذه الأرض التي تعاني الكثير لأسباب عدّة، وحيث المسيحية باتت أقلية، فإن هؤلاء الشباب هم علامة الرجاء في المستقبل.

تنتهي المسيرة رسمياً يوم غفران أسيزي، وذلك بالاحتفال بالقداس الذي ترأسه حارس الأرض المقدسة الأب فرانشيسكو باتون.
الآن، على مثال يسوع، سيهبط هؤلاء الشبان الجبل ليعودوا إلى واقعهم، واثقين أن المسيرة مستمرة وأنهم رغم كل شيء ليسوا لوحدهم!