12 تشرين1/أكتوير 2017

رحلة 800 عام من الحضور الفرنسيسكاني في الأرض المقدسة – الجزء الثاني

800 سنة من الحضور الفرنسيسكاني في الأرض المقدسة تمّ توثيقها على مر القرون من خلال مخطوطات استثنائية.

Loading the player...
Embed Code  

طلب فيديو بجودة عالية
Copy the code below and paste it into your blog or website.
<iframe width="640" height="360" src="https://www.cmc-terrasanta.org/embed/13616"></iframe>
طلب فيديو بجودة عالية
الرجاء إرسال رسالة إلكترونية على العنوان التالي :
info@cmc-terrasanta.org

الموضوع: طلب فيديو بجودة عالية

الرسالة الإلكترونية:
الأرشيف الشخصي / الترويج / البث التلفزيوني

http://cmc-terrasanta.com/ar/video/13616.html

أي جزء من هذا الفيديو لا يمكن تحريره أو نقله، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق مع المركزالمسيحي للاعلام وشريطة أن توافق جميع الأطراف.
800 عام من التاريخ مرت منذ وصول الرهبان الأوائل إلى كنيسة القديس يوحنا في عكا


واليوم يعمل الإخوة الأصاغر كأوصياء على الأماكن المقدسة في فلسطين وإسرائيل والأردن وسوريا ولبنان ومصر وقبرص ورودس (في اليونان). وهناك حوالي 300 رجل دين.

ويعتني الرهبان بسبعين مكانا مقدسا في 50 مزارا. وقد بقوا [في الأرض المقدسة] بشكل رئيسي لتمجيد الله في الليتورجيا.

تاريخ من 800 عام ... منذ وصول الأخوة الأوائل في سان جيوفاني

ويعتقد حارس الأرض المقدسة الأب فرانشيسكو باتون بأن الحضور الفرنسيسكاني طوال ثمانية قرون في الأرض المقدسة إنما يرتبط ارتباطا وثيقا بأماكن الذكرى: مزارات التجسد والفداء.
]خارطة[

الأب فرانشيسكو باتون
حارس الأرض المقدسة
"يجب أن نبقى في المزارات أولا، ونمجّد الله قبل كل شيء .. هذا سبب وجودنا هنا حتى في غياب الحجاج، لأن الحافز الأول هو أن ندرك منجزات الله".

"ويجب أن نتذكر ما فعله الرب في الناصرة حيث ملأ المسافة التي تفصله عن الإنسانية، أو ما فعله في بيت لحم، حيث تجلى لنا بوجه طفل، أو ما فعله في مختلف الأماكن المقدسة في القدس: العلية، والجسمانية، والجلجلة، وكنيسة القبر المقدس. هذه هي الأماكن التي أنجز فيها الله شيئا غيّر تاريخنا".

ومن أجل الحفاظ على الأماكن المقدسة بفضل محبة كلمة الله، أصبح الرهبان أيضا علماء آثار، حيث لامسوا الحجارة التي تشهد على ذكرى حدث الخلاص ومكان العبادة الذي شهد صلوات الأجيال التي سبقتنا.

فالنصب التذكاري لموسى، صديق الله على جبل نيبو الذي أعيد افتتاحه العام الماضي بعد فترة إغلاق للترميم، هو أحد الأماكن الرئيسية المقدسة للخلاص إلى جانب المزارات الكبيرة.

الأب أويجينيو ألياتا الفرنسيسكاني
المعهد البيبلي الفرنسيسكاني
"كانت المهمة الأولى للفرنسيسكان هي مواصلة الصلاة والعبادة في الأماكن المقدسة. فتاريخ البحث الأثري هو بالتأكيد أكثر حداثة لأن علم الآثار هو علم حديث. وقد شارك الفرنسيسكان في هذه المسيرة الثقافية للبحث الأثري في الأراضي المقدسة محاولين استخدام الأساليب ذاتها التي استخدمها علماء آثار مهنيون يزورون الأماكن المقدسة، لذلك دخلوا الجامعات، وأجروا دراسات واسعة، وتلقوا شهادات في علم الآثار ليكونوا قادرين على تنفيذ هذا البحث المهني المنهجي والجاد".

ومن بين علماء الآثار الذين كرسوا حياتهم على مر القرون لتسليط الضوء على الأماكن التي نستطيع زيارتها اليوم، نذكر الأب بيلارمينو باغاتي، والأب فيرجيليو كوربو، والأب ميشيل بيشيريللو، والأب بيترو كاسوالدر والأب ستانيسلاو لوفريدا الذي عمل جنبا إلى جنب مع الأب كوربو في كَفرناحوم، وأصبح كلاهما شاهدي عيان على واحدة من أكثر الاكتشافات جمالا في مدينة يسوع.

الأب ستانيسلاو لوفريدا
المعهد البيبلي الفرنسيسكاني
"يجب أن أعترف بأنني شعرت هناك كعالم آثار، وتأثّرتُ أيضا إلى حد ما عندما أدركت أن ما تعلمناه من المصادر الأدبية يتوافق مع حقيقة أن بيت بطرس تحول إلى كنيسة (في الماضي ). وفي الواقع، لا يمكنكم أن تروا منزله، لكن كُتب (أيضا) أن المنزل يبدو تماما كما كان في الماضي".

ثمة حيوية ليتورجية في كنيسة القيامة وكنيسة المهد.

الأب برونو فاريانو الفرنسيسكاني
حارس كنيسة البشارة - الناصرة
"المسيحيون من الناصرة لديهم حب كبير لمكان التجسد وكنيسة البشارة. ويأتي الحجاج من جميع أنحاء العالم إلى هنا لا لزيارة [الأرض المقدسة] فحسب، بل أيضا لعيش خبرة الله في مكان البشارة، الموقع المقدس للتجسد، في بيت مريم العذراء.
لدينا برامج محدودة للمسيحيين المحليين، بما في ذلك القداس كل صباح، وتلاوة صلاة التبشير الملائكي عند الظهر، وموكب الشعلة يوم السبت والعبادة يوم الخميس. وفي أيام الثلاثاء، نتلو المسبحة الوردية للعائلة المقدسة. كل هذه الاحتفالات تبث على مختلف محطات التلفزيون الكاثوليكية في جميع أنحاء العالم وعلى موقع المركز المسيحي للإعلام".

نحن نتعقب أماكن الآلام وموت المسيح وقيامته كل يوم. ففي الساعة 4 مساء، تنضم الجماعة الفرنسيسكانية الصغيرة في كنيسة القيامة إلى الكثير من الحجاج لاستذكار أهمية التفاني من أجل الصليب.

الأب زاهوج درازيك الفرنسيسكاني
رئيس دير القبر المقدس
"يحتفل الرهبان منذ قرون عديدة بهذا الموكب الذي خضع بالفعل لتغيير طفيف مع مضي الوقت، لكننا نصلي دائما ونحن نفكر في ما فعله يسوع المسيح هنا: نفكر أثناء الصلاة بموته وقيامته، ولقائه مع مريم المجدلية، ومع والدته ".

ثمة موكب يبدأ وينتهي في المكان نفسه، في كابيلا القربان الأقدس لاستكشاف أربع عشرة محطة هي درب الصليب. هذا حدث مهم في حياة جماعة الكنيسة.

وحتى في الجسمانية، يمكن للحجاج أن يشاركوا في الساعة المقدسة [للصلاة] في كنيسة الكرب، إذا كان لديهم حجز مسبق.

وفي كل يوم جمعة الساعة الثالثة بعد الظهر خلال فصل الشتاء وفي الساعة 4 خلال فصل الصيف، ينضم الرهبان الفرنسيسكان إلى المؤمنين والحجاج في القدس ليتذكروا رحلة يسوع.

درب الصليب بمعناه الحقيقي يعود إلى العصور الوسطى. فمناخ التقوى تجاه سر الآلام يتعزز مع الإقبال على الحج الذي بدأ في القرن الثاني عشر إثر الحضور المطرد للإخوة الأصاغر من الرهبنة الفرنسيسكانية في الأماكن المقدسة.

طريق الآلام، الطريق التي كانت شاهدا على رحلة يسوع وهو يحمل الصليب إلى الجلجلة تمر عبر شوارع القدس. وثمة تسع محطات تلتقي في الطريق المؤدية إلى كنيسة القيامة، الموقع الذي يضم المحطات الخمس الأخيرة.

في الحلقة القادمة إطلالة على الأنشطة الرعوية، والمدارس، والأعمال الاجتماعية، وحضور راهبات الكلاريس الفقيرات في القدس، والاحتفال بثمانمئة عام للحضور الفرنسيسكاني في الأرض المقدسة.