15 آذار/مارس 2016

عمل الخير ضحية القتل بلا رحمة!

المسيحيون الفلسطينيون في القدس يُظهرون الحب والمودة للإرساليات الخيرية وقد شاركوا في قداس مخصص للراهبات الأربعة اللواتي قتلن في اليمن.

الاحتفالات الليتورجية

Loading the player...
Embed Code  

طلب فيديو بجودة عالية
Copy the code below and paste it into your blog or website.
<iframe width="640" height="360" src="https://www.cmc-terrasanta.org/embed/10455"></iframe>
طلب فيديو بجودة عالية
الرجاء إرسال رسالة إلكترونية على العنوان التالي :
info@cmc-terrasanta.org

الموضوع: طلب فيديو بجودة عالية

الرسالة الإلكترونية:
الأرشيف الشخصي / الترويج / البث التلفزيوني

http://cmc-terrasanta.com/ar/video/4/10455.html

أي جزء من هذا الفيديو لا يمكن تحريره أو نقله، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق مع المركزالمسيحي للاعلام وشريطة أن توافق جميع الأطراف.
إذا كانت الأيام القليلة الماضية حبلى بالصدمة والحزن لمقتل راهبات مرسلات المحبة، من الرهبانية التي أسستها الطوباوية الأم تريزا في كالكوتا، فقد كان يوم الجمعة، الثاني عشر من آذار يوما مفعما بالمحبة التي تجمع المسيحيين الفلسطينيين في القدس.

كثير من المؤمنين من مختلف الطوائف والجماعات الدينية وفدوا للتضامن والصلاة معا بعد الأنباء الرهيبة عن مجزرة راح ضحيتها أربع أخوات وإثنا عشر شخصا آخرين على يد مجموعة من الرجال المسلحين الذين هاجموا في الرابع من الشهر الجاري بيتا للراهبات في مدينة عدن.

وحضر القداس، الذي أقيم في كنيسة دير المخلص، خمسون كاهنا من مختلف الطوائف الدينية، وترأسه البطريرك فؤاد طوال، بطريرك اللاتين في القدس، بحضور السفير البابوي المطران لازاروتو، والأب بيير باتيستا بيتسابالا، حارس الأرض المقدسة.

الراهبات اللواتي يخدمن في الأرض المقدسة يُعوّلن كثيرا على الدعم الذي يحصلن عليه من الرئيسة العامة ماري بريما، التي انتُخبَت خلال الاجتماع العام لمرسلات المحبة في كلكتا عام 2009.

"عمل الخير يتعرض لهجوم" هذا هو العنوان الذي اختارته صحيفة أوسرفاتوري رومانو الناطقة باسم الفاتيكان للتعبير عن الغضب من مثل هذه الأخبار الرهيبة.
وقد تحفّظ البابا فرنسيس يوم الأحد السادس من آذار عن التعبير بكلمات قاسية عن الحادث، قائلا أن الراهبات الأربعة قتلن مع اثني عشر شخصا آخرين هم أيضا ضحايا عولمة اللامبالاة. وأعرب البابا عن حزنه العميق ووصف الهجوم بأنه "عنف شرير لا معنى له"

فؤاد طوال
بطريرك اللاتين في القدس
" قلنا على الدوام نحن، هنا في الشرق الأوسط وفي الأرض المقدسة، كنيسة الجلجلة، وكنيسة المصلوب، لكننا لن نفقد الأمل ... يوما ما سيكون هناك قيامة. هناك حالات موت بجرعات صغيرة في حياتنا، وهناك حالات موت قبيحة، تكون مفاجئة. وتلك الراهبات الفقيرات ألمّ بهن موت مفاجىء: وفي معنى ما نحن ممتنون للرب لما تحلّينَ به من الشجاعة والتضحية والحب. نحن نعلم، كما نقول في معظم الأحيان، أن المرء لا يستطيع أن يعيش ويحب ويعمل هنا بدون الصليب، ودون التعرض لخطر الموت. فالموت خطر نواجهه مع الفرح والثقة، عارفينَ أن العالم بأسره، والشرق الأوسط والأراضي المقدسة سيكون لهم ذات يوم قيامتهم، وفرحهم وأملهم. وهذا القداس ينتمي إلى "سنة الرحمة" ضمن التحضير إلى الرحلة نحو الفصح".

بعد القداس، كانت هناك لحظات وجدانية عبّر عنها المجتمع المحلي في قاعة الرعية التابعة لحراسة الأرض المقدسة. ففي وجه كل أخت كانت تتجلى ملامح الصفاء والسلام والمودة. وحال كل واحدة منهن يقول: "الصمت والمحبة يتحدثان بصوت أعلى من الكلمات".