27 February 2017

المرحلة النهائية لترميم القبر المقدس في كنيسة القيامة

أعمال ترميم القبر المقدس، أحد أكثر الأماكن قداسة للمسيحيين في العالم، أصبحت في مراحلها الأخيرة. فقد أزيلت بالفعل السقالات المحيطة بالمكان، والجميع ينتظرون لحظة الاحتفال بهذه المناسبة.

Loading the player...
Embed Code  

Request High Quality Video
Copy the code below and paste it into your blog or website.
<iframe width="640" height="360" src="https://www.cmc-terrasanta.org/embed/12508"></iframe>
Request High Quality Video
Please send an email to :
info@cmc-terrasanta.org

Subject:Request High Quality Video

Email Message:
Personal Archive / promotion CMC / TV Broadcasting

http://cmc-terrasanta.com/en/video/12508.html

No part of this video can be edited or transmitted, unless an agreement is reached with the Christian Media Center and provided all parties agree.
بعد تسعة أشهر، وصلت أعمال ترميم القبر المقدس إلى مراحلها النهائية. وتقرر أن يُقام احتفال مسكوني في الثاني والعشرين من شهر آذار بمناسبة انتهاء أعمال الترميم.

وكانت أعمال الترميم قد بدأت إثر التوصّل إلى قرار مشترك بين الكنائس الأرثوذكسية والكاثوليكية والأرمنية.

أنتونيا ماريوبولو
المنسقة العلمية لأعمال الترميم
"كان الأمر صعبا في البداية، لكننا الآن، بعد أن أصبحنا في المرحلة النهائية، ندرك أننا أقمنا علاقة ثقة، ليس فقط مع الجماعات المسيحية الثلاث التي وافقت على تنفيذ الترميم، بل أيضا مع كل الأطراف المعنية بهذا العمل المهم".

وخلال مختلف مراحل الترميم، كانت ثمة لحظات تاريخية، أهمها فتح قبر يسوع في شهر تشرين الأول الماضي لأول مرة منذ مائتي سنة، وللمرة الثالثة في التاريخ.

أنتونيا ماريوبولو
المنسقة العلمية لأعمال الترميم
"اكتشفنا طبقة من الرخام يوجد تحتها لوح آخر من الرخام رمادي اللون مغطى بالأتربة. وبتفويض من الأوصياء الثلاثة للجماعات المسيحية الثلاث، أزلنا هذه الأتربة. وكشفنا عن صخرة منحوتة جعلتنا ندرك أن شخصا ما دُفن هنا، أن جسد المسيح سُجّي هنا".

وتوضّح المنسقة العلمية لأعمال الترميم بأن كنيسة القيامة معلم تذكاري وديني مفعم بالحياة ويصلي فيه الناس بدون انقطاع. وهذا المكان الذي دُفن فيه يسوع يؤمه ملايين الزوار كل عام. وبالتالي فإن الحفاظ عليه يشكل تحديا كبيرا.

وبالنسبة للخبراء المعنيين، فإن ترميم مثل هذا المكان المقدس أكثر من مجرد خبرة مهنية.

أنتونيا ماريوبولو
المنسقة العلمية لأعمال الترميم
"إنها لنعمة عظيمة، ومسؤولية بالغة وتحد كبير أن نكتشف وسيلة لحل المشكلات، ومواصلة العمل، والإشراف على جميع المشاركين في المشروع. فقد استطعنا أن نرى ضريحا مفعما بالمعاني، شاهدناه بقلوبنا وعقولنا. ثمة شيء شعرنا به عندما فتحنا القبر.. فجميع المهنيين المعنيين، جميعنا استطعنا أن نشعر بهذا الشيء".