20 March 2017

الكرسي الرسولي يساهم في أعمال ترميم الكنائس في الأرض المقدسة

أعلنت حراسة الأرض المقدسة عن توفّر مبلغ مليون دولار ساهم به الفاتيكان لإكمال أعمال ترميم كنيسة المهد وكنيسة القيامة.

Actuality and events

Loading the player...
Embed Code  

Request High Quality Video
Copy the code below and paste it into your blog or website.
<iframe width="640" height="360" src="https://www.cmc-terrasanta.org/embed/12630"></iframe>
Request High Quality Video
Please send an email to :
info@cmc-terrasanta.org

Subject:Request High Quality Video

Email Message:
Personal Archive / promotion CMC / TV Broadcasting

http://cmc-terrasanta.com/en/video/actuality-and-events-1/12630.html

No part of this video can be edited or transmitted, unless an agreement is reached with the Christian Media Center and provided all parties agree.
قدّم الكرسي الرسولي مساهمة مالية مهمة لترميم اثنين من المزارات الرئيسية في الأرض المقدسة. وقد استقبلت حراسة الأرض المقدسة إعلان الفاتيكان بفرح وامتنان.

الأب فرانشيسكو باتون
حارس الأرض المقدسة
"هذه مساهمة تأتي في إطار مشاركة أمانة سر دولة الفاتيكان ولجنة الكنائس الشرقية".

الأب فرانشيسكو باتون
حارس الأرض المقدسة
"بلغت تكلفة الانتهاء من أعمال الترميم بكنيسة المهد في بيت لحم 500 ألف دولار. وسوف يكون ثمة مبلغ مساو له في القيمة متوفرا لتغطية تكاليف المرحلة الثانية من العمل المتوقّع في كنيسة القيامة حيث تم الانتهاء من أعمال ترميم القبر المقدس الآن. وسوف تشتمل المرحلة الثانية من العمل على ترميم المنطقة المحيطة بالضريح".

بدأت أعمال الترميم في كنيسة بيت لحم عام 2013، وفي كنيسة القيامة عام 2016.

الأب فرانشيسكو باتون
حارس الأرض المقدسة
"بدأ العمل في كنيسة المهد في بيت لحم في وقت مبكّر من عام 2013. ونحن نعلم أن هذا المشروع معقد جدا، لأنه يشمل تجديد غطاء السقف بأكمله. فجميع الأعمال الداخلية المتعلقة بترميم دعامات البناء تشكّل بمجموعها مشروعا ضخما يتطلب مهنية كبيرة. وقد أجريت أعمال الترميم على معظم القطع الفنية (وكلنا نتذكر إعادة اكتشاف الملاك السابع الذي يشير إلى المذود)".

الأب فرانشيسكو باتون
حارس الأرض المقدسة
"بالنسبة إلى العمل في كنيسة القيامة، نحن في مرحلة الإعداد النهائية للاحتفال بانتهاء أعمال الترميم وإعادة التأهيل. فإعادة التأهيل كانت هي المرحلة الأولى في التنفيذ والأولى أيضا في التخطيط. وقد أنجِزت هذه المشروعات بسرعة، لأن الاتفاق تم التوقيع عليه في 22 من آذار عام 2016 ويُقام حفل الانتهاء من هذا العمل بعد عام واحد بالضبط في 22 من آذار عام 2017".

الأب فرانشيسكو باتون
حارس الأرض المقدسة
"تم تنفيذ هذا المشروع في المكان الأكثر أهمية للمسيحيين، لأن ضريح القبر المقدس يحافظ على الصخرة التي سُجّي عليها يسوع بعد وفاته، وهي الشاهد الصامت على قيامته".

سوف تكون كلا المساهمتيْن متاحة من خلال حراسة الأرض المقدسة بمجرد توقيع الاتفاق مع الكنيستيْن المسيحيتيْن الأخرييْن المشاركتيْن في المشروع: الروم الأرثوذكس والأرمن.

الأب فرانشيسكو باتون
حارس الأرض المقدسة
"هنا، قبل كل شيء، نختبر النعمة، الهبة التي منحها الله لنا تحديدا في هذه الأماكن. لكننا أيضا نحاول جعلها متاحة للحجاج لعيش خبرة الإيمان. وهذا العام سيشهد في الواقع الذكرى المئوية الثامنة لوجودنا هنا في الأرض المقدسة. وبالتالي هذه فرصة لنا لنشكر الله لأنه أتى بنا إلى هنا، وأحاطنا برعايته طوال هذه القرون الثمانية".

الأب فرانشيسكو باتون
حارس الأرض المقدسة
"في كل مرة نحيط هذا المكان برعايتنا، وحتى من خلال أعمال الترميم، نحيط الجميع علما بأهمية هذا الموقع لنا جميعا، لأن هذا المكان غيّر تاريخنا وهو أساسي لإيماننا