12 June 2017

اكتشاف هيكل معبد روماني خلال أعمال ترميم في قيسارية

كشفت أعمال ترميم المعبد الروماني في قيسارية، المدينة الغنية بالتراث المسيحي، عن وجود هيكل أقامه هيرودس الكبير بفضل مشروع برأسمال 27 مليون دولار.

Actuality and events

Loading the player...
Embed Code  

Request High Quality Video
Copy the code below and paste it into your blog or website.
<iframe width="640" height="360" src="https://www.cmc-terrasanta.org/embed/altar-of-the-temple-of-herod-the-great-discovered-in-caesarea-maritima-13163"></iframe>
Request High Quality Video
Please send an email to :
info@cmc-terrasanta.org

Subject:Request High Quality Video

Email Message:
Personal Archive / promotion CMC / TV Broadcasting

http://cmc-terrasanta.com/en/video/archaeology-culture-and-other-religions-8/altar-of-the-temple-of-herod-the-great-discovered-in-caesarea-maritima-13163.html

No part of this video can be edited or transmitted, unless an agreement is reached with the Christian Media Center and provided all parties agree.
ثمة اكتشاف جديد ومهم في معبد قيسارية، أحد المعالم الأكثر أهمية التي بناها هيرودس الكبير.

بعد افتتاح ميدان سباق الخيل والمسرح للزوار، ركزت السلطات الإسرائيلية على منطقة المعبد أمام مدخل الميناء، وهي منطقة "مثيرة للإعجاب بالنظر إلى حجمها وجمالها " كما يرى المؤرخ يوسيفوس فلافيوس.

بيتر جندلمان
سلطة الآثار الإسرائيلية
"لأول مرة، يُسلّط الضوء على بقايا الهيكل العالي أسفل العتبات التي تتجه صعودا نحو المعبد. وهو بناء رائع ذو قباب كان قد بناه هيرودس الكبير أيضا".

والبناء الذي أقامه هيرودس في قيسارية ينتمي إلى نوع معقد من الهياكل. فالهيكل الأكثر أهمية في الإمبراطورية الرومانية مكرس لإلهة السلام، وقد بناه في روما القيصر الروماني أغسطس. وهو محاط بجدران مزينة يصل ارتفاعها إلى 5 أمتار.

بيتر جندلمان
سلطة الآثار الإسرائيلية
"الاكتشاف الآخر المثير للاهتمام هو بقايا رايات الفيالق التي يُرجّح أن تكون قد وضعت حول الهيكل. ونحن نعلم أن هذه ممارسة نموذجية خاصة بالفيالق الرومانية".

وإحاطة الهيكل بجدران مزينة هي ممارسة خاصة بالمناطق الغربية للإمبراطورية الرومانية. وما نراه في قيسارية بناء فريد من نوعه في الشرق الأوسط.

بيتر جندلمان
سلطة الآثار الإسرائيلية
"هذا يعزز الفكرة القائلة بأن قيسارية كانت تعتبر بالنسبة إلى هيرودس الكبير نوعا من صلة الوصل بين مملكته وروما مركز الإمبراطورية".

لا يرتبط اسم قيسارية بالإمبراطورية الرومانية فحسب. فحتى في العصر المسيحي، تبوأت المدينة مكانة بارزة.

الأب يوجين ألياتا الفرنسيسكاني
عالم آثار – المركز البيبلي الفرنسيسكاني
"نحن سمعنا عن هذا المكان، قبل كل شيء، في أعمال الرسل في العهد الجديد. فقد ذهب بطرس إلى مدينة قيسارية وأدت عظته إلى تحوّل القائد الروماني كورنيليوس إلى المسيحية".

نحن نعرف قصة القديس بولس الذي قُبِض عليه وسُجِن في قيسارية في مكان استطاع علماء الآثار تحديده مؤخرا.

هنا في قصر الحاكم تحديدا، اقتيد عدد كبير من المسيحيين الأوائل ليُحاكموا، وقد استشهد كثيرون منهم.

الأب يوجين ألياتا الفرنسيسكاني
عالم آثار – المركز البيبلي الفرنسيسكاني
"هؤلاء هم شهداء قيسارية، وبعضهم مشهورون أيضا، مثل جندي البحرية الذي طُلب منه الاختيار بين السيف والإنجيل فوقع اختياره على الإنجيل".

وبنى البيزنطيون في المدينة مقدسات ترتبط بالأحداث الإنجيلية. فالكنيسة البيزنطية ثمانية الأضلاع موجودة في المكان الذي بُني فيه المعبد الوثني.

الأب يوجين ألياتا الفرنسيسكاني
عالم آثار – المركز البيبلي الفرنسيسكاني
"ثمة كنيسة صليبية في منطقة المعبد أيضا، وهي ذات قباب ثلاث ويعود تاريخها إلى الزمن الذي بنى فيه القديس لويس التاسع ملك فرنسا القلعة التي ما تزال بقايا منها تنتشر في منطقة الوسط الرئيسية لقيسارية".

قبل أن تصبح موقعا مخصصا للحفريات الأثرية، كان ما يزال يقطن المدينة بعض المسيحيين.

الأب يوجين ألياتا الفرنسيسكاني
عالم آثار – المركز البيبلي الفرنسيسكاني
"عاش كاهن يوناني أرثوذكسي في منطقة الكنيسة الصليبية المكرسة على اسم القديسين بطرس وبولس. واعتاد كاهن آخر من البطريركية اللاتينية أن يسافر إلى قيسارية بين حين وآخر لتقديم الرعاية الروحية إلى بعض العائلات المارونية التي تتبع الكنيسة الكاثوليكية".

خصصت مؤسسة روتشيلد، جنبا إلى جنب مع سلطة الآثار 27 مليون دولار لمواصلة الحفريات، فضلا عن إقامة منشآت مصممة خصيصا للزوار.

لأكثر من ألفي سنة، سار القديسون والشهداء والفلاسفة والفرسان في شوارع هذه المدينة القديمة التي ما تزال تخفي أسرارا لم تُكتَشف بعد.