16 June 2017

قداس احتفالي بعيد جسد ودم يسوع في كنيسة القيامة

عيد جسد ودم المسيح مناسبة تعود جذورُها إلى القرن الثالث عشر، وأصبحت الكنيسة تحتفل بها منذ القرن الرابع عشر في مختلِف أرجاء المعمورة بما في ذلك الأرض المقدسة .

Liturgies

Loading the player...
Embed Code  

Request High Quality Video
Copy the code below and paste it into your blog or website.
<iframe width="640" height="360" src="https://www.cmc-terrasanta.org/embed/13212"></iframe>
Request High Quality Video
Please send an email to :
info@cmc-terrasanta.org

Subject:Request High Quality Video

Email Message:
Personal Archive / promotion CMC / TV Broadcasting

http://cmc-terrasanta.com/en/video/liturgies-4/13212.html

No part of this video can be edited or transmitted, unless an agreement is reached with the Christian Media Center and provided all parties agree.
في كنيسة القبر المقدس في القدس، احتفِل بعيد جسد المسيح يوم الخميس بعد أحد الثالوث الأقدس. وترأس القداس المدبر الرسولي لبطريركية اللاتين في القدس المطران بييرباتيستا بيتسابالا.

ومن بين المشاركين رهبان، وكهنة، ومسيحيون محليون صلوا جميعهم بخشوع خلال الاحتفال.

وقال المطران بيتسابالا في عظته إن الله أحب العالم من خلال جسده. وأوضح أن يسوع أحب الناس الذين التقى بهم، وتقرَّب منهم، وشعر بتعاطف معهم، ولمسهم وجعلهم يلمسونه، ويُطيِّبونه بالعطر. ووضع يديه عليهم، ولاطفهم، واستمع إليهم وتحدث معهم. شعر بالجوع والعطش والتعب والخوف، وشاركهم طريقه وجلس معهم إلى الطاولة. شعر بالحنان والغضب وتوجّه بصلاته إلى الآب. وفي الأماكن التي زارها، شفى بجسده المرضى.

وفي العشاء الأخير مع تلاميذه، كان جسد يسوع علامة على حضوره بيننا في الإفخارستيا.

واستحضر المطران بيتسابالا الكلمة التي يقول فيها يسوع: أَنَا هُوَ الْخُبْزُ الْحَيُّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ. إِنْ أَكَلَ أَحَدٌ مِنْ هذَا الْخُبْزِ يَحْيَا إِلَى الأَبَدِ. وَالْخُبْزُ الَّذِي أَنَا أُعْطِي هُوَ جَسَدِي الَّذِي أَبْذِلُهُ مِنْ أَجْلِ حَيَاةِ الْعَالَمِ ".

وكما في التقليد، اختُتم القداس بزياح حول القبر المقدس.

المطران بييرباتيستا بيتسابالا
المدبر الرسولي لبطريركية اللاتين في القدس
"القربان المقدس هو المسيح الذي يهب نفسه لنا جميعا في موته وقيامته في عيد الفصح. لذلك إن الاحتفال بالسر في نفس المكان هو درس معناه أن الله موجود بيننا على الدوام. ونحن، ككنيسة، يجب أن نكسر الخبز للعالم، ويجب أن نكون قربانا حيا مع المسيح".

الأب كارلوس فاندرلي جي ميلو
جماعة عمل مريم
"نحن نحتفل بالجسد الذي وُهِب إلينا هنا في العلية. فبالقرب من هنا صُلب، وتوفي، ومن هنا قام: وبالتالي، إن الاحتفال بعيد جسد يسوع هنا في القدس يبعث على الفرح العظيم. وهذه فرصة لتجديد إيماننا وحبنا للإفخارستيا وللرب يسوع".

هو يوم خاص للأب لويس أيضا الذي يحتفل اليوم باليوبيل الذهبي لخدمته الكهنوتية!

الأب لويس وهبة
رهبنة الترابيست
"الفكرة الأولى التي تتبادر إلى الذهن هي الامتنان الكبير للرب! لا أستطيع حتى أن أشكره كما ينبغي عندما أفكر أنني قبل 50 عاما رُسِمتُ كاهنا لخدمة الرب، والناس في هذا العالم. ما أزال أقل من المستوى الذي ينبغي أن أكون فيه، لكنني أثق برحمة الرب اللامتناهية".